أخطاء استخدام بسيطة تدمّر البطاريات بدون ما تحس

كثير من الناس في اليمن يركّبوا منظومة طاقة شمسية ويكونوا مبسوطين في البداية، لأن الكهرباء تكون شغالة والبيت منوّر والأجهزة تشتغل تمام بدون وجع راس ولا انتظار انقطاع.

لكن بعد فترة يبدأ يطلع السؤال المعروف عند أغلب الناس:
«ليش البطاريات ما عادتش تكفّي زي أول؟»

وهنا الغلط الكبير إن كثير يحسبوا المشكلة في البطارية نفسها، بينما السبب الحقيقي غالبًا يكون في طريقة الاستخدام اليومية، لأن البطارية ممكن تكون ممتازة لكن تتعب بسبب عادات بسيطة تتكرر كل يوم.


أول خطأ: تفريغ البطارية للآخر كل يوم

واحد من أخطر الأخطاء اللي تدمّر البطارية بدون ما تحس، إنك تخلي البطارية تنزل للصفر أو قريب منه بشكل يومي، وتتعامل معها كأنها لازم تعطيك كل اللي فيها كل ليلة.

البطارية مش معمولة عشان تُستنزف بالكامل، هي معمولة تشتغل في نطاق آمن، ولما كل يوم تشغل كل شي وتخلي البطارية “تفضى” للنهاية، فأنت كذا تقلّل عمرها تدريجي حتى لو كانت جديدة وأصلية.

اللي يصير إن البطارية تبدأ تعطيك ساعات أقل، وبعدها تحس إن الأداء نزل، وبعدها تقول البطاريات “قصّرت”، وهي في الحقيقة تعبت من كثرة السحب العميق.


ثاني خطأ: تشغيل الأحمال الثقيلة بالليل

كثير ناس في اليمن يشغلوا المكيف والمضخة وأجهزة قوية بالليل لأنهم يقولوا النهار مش فاضي أو ما يقدروا يغيروا روتينهم، لكن هذا أكبر ضغط على البطاريات لأن الليل يعني سحب مباشر وقاسي من الطاقة المخزنة.

الأحمال الثقيلة مكانها الطبيعي وقت الشمس، لأن وقت الشمس الإنتاج يكون مباشر وقوي، أما تشغيلها بالليل يعني البطارية هي اللي تشيل الحمل كامل لحالها، وهذا يسرّع التعب ويختصر عمر البطاريات بسرعة.


ثالث خطأ: تجاهل فرق الصيف والشتاء

في الصيف الشمس قوية والشحن سريع والنهار طويل، وفي الشتاء الوضع يختلف تمامًا لأن الإشعاع أقل وساعات الشمس أقصر، لكن كثير مستخدمين يتعاملوا مع النظام بنفس الطريقة طول السنة وكأن المنظومة ثابتة ما تتغير.

وهنا تحصل المشكلة لأنك لو استهلكت بنفس أسلوب الصيف داخل الشتاء، البطاريات بتدخل ضغط أكبر وتفرغ أسرع، ولازم تقلل الاستهلاك وتنظم التشغيل حسب الموسم عشان تحافظ على عمر البطارية واستقرار النظام.


رابع خطأ: تشغيل كل الأجهزة في نفس الوقت

حتى لو الأجهزة مش كبيرة، تشغيلها كلها مع بعض يعمل حمل مفاجئ، والحمل المفاجئ هذا يتعب البطارية ويتعب الانفرتر بدون ما تحس، لأن النظام يتعامل مع الزيادة المفاجئة كضغط عالي يخلّي الأداء أقل استقرار.

الأفضل إنك تشغل الأجهزة بالتناوب وتوزّع الاستهلاك، لأن توزيع الأحمال يخلي النظام يشتغل بهدوء ويقلل الضغط على البطارية ويمنع أي هبوط مفاجئ أو فصل غير متوقع.


خامس خطأ: الاعتماد الكامل على البطارية

كثير ناس يتعاملوا مع البطارية كأنها المصدر الأساسي للكهرباء، بينما الحقيقة إن البطارية مصدر احتياطي، والمصدر الحقيقي هو الشمس، وكل ما اعتمدت على الشمس أكثر وخففت على البطارية، كل ما البطارية عاشت معك أطول وأعطتك أداء أفضل.

اللي يدمّر البطارية مش إنها تشتغل، اللي يدمّرها إنك تخليها هي اللي تحمل كل شيء طول الوقت بدون ما تديها فرصة تشتغل في وضع صحي وآمن.


المشكلة الأكبر: الخراب ما يجي فجأة

المشكلة إن كل هذه الأخطاء ما تخرب البطارية فجأة ولا تخليك تلاحظ من أول أسبوع، هي تخربها بهدوء وبالتدريج وانت تحسب الأمور تمام، إلى أن توصل مرحلة تقول فيها:
«البطاريات خربت بسرعة»

بينما الحقيقة إن البطارية ما خربت بسرعة، هي كانت تتعب كل يوم شوية بسبب أسلوب الاستخدام.


الحل مش في تغيير البطاريات

الحل الحقيقي مش إنك تغيّر البطاريات وتدفع أكثر كل مرة، الحل في الفهم والتنظيم وتغيير العادة، لأن أي بطارية مهما كانت قوية بتتعب لو تعاملت معها غلط.

شغّل الأحمال الثقيلة وقت الشمس وخفف الضغط الليلي قدر المستطاع، لا تفرغ البطارية للآخر كل يوم، راقب استهلاكك ووزّع تشغيل الأجهزة بدل ما تكدّسها في نفس اللحظة، وساعتها البطارية بتعيش معك فترة أطول بكثير.


وهنا يبان دور الشركة الصح

شركة الأخوين للطاقة الشمسية ما تركّب لك منظومة وتمشي وخلاص، هي تفهم استخدامك وتشرح لك كيف تتعامل مع النظام بالطريقة الصح، عشان تحافظ على بطارياتك وتستفيد من منظومتك بأقصى شكل، لأن النجاح مش في التركيب بس، النجاح في الاستخدام بعد التركيب.


الخلاصة

البطارية ما تكرهك، لكنها تتعب من سوء الاستخدام، ومع شوية وعي وتنظيم وتوجيه صح من البداية، تقدر توفّر وتعيش مرتاح وتخلي منظومتك تخدمك سنين بدون ما تدخل في دوامة تغيير البطاريات كل فترة.

Scroll to Top

سجل الأن واحصل على خصم خاص

الاسم كامل *
رقم الواتس اب للتواصل *
العنوان *