بين صلاة التراويح وسحور العائلة… الطاقة المستقرة تصنع الفرق
في رمضان،الوقت بعد صلاة التراويح له طعم خاص. البيوت تصبح أكثر هدوءًا،وصوت القرآن ينساب بخفة في الخلفية،وجلسة عائلية بسيطة تمتلئ […]
في رمضان،الوقت بعد صلاة التراويح له طعم خاص. البيوت تصبح أكثر هدوءًا،وصوت القرآن ينساب بخفة في الخلفية،وجلسة عائلية بسيطة تمتلئ […]
مع أول أذان في رمضان تحس إن الدنيا اختلفت، وتدخل البيوت حالة سكون وطمأنينة ما تتكرر في أي وقت ثاني
في زمن صار فيه انقطاع الكهرباء شيء يومي،وصار الواحد يحسب حساب كل ساعة،وكل جهاز،وكل بطارية… صارت الراحة مطلب حقيقي،مش رفاهية.
لو لفيت في أي حي بتلاحظ شي غريب فعلًا، بيت طاقته الشمسية شغالة بسلاسة، ما فيش شكاوي، أهله مرتاحين، وكل
كثير ناس في اليمن يركّبوا منظومة طاقة شمسية، وبعد سنة أو أقل يقول لك:“البطاريات خربت… والطاقة الشمسية ما نفعتش”. لكن
كثير ناس في اليمن لما يسمعوا كلمة “طاقة شمسية” يحسبوا إنها نفس الشي عند الكل: ألواح، بطاريات، انفرتر وخلاص. لكن
كثير ناس في اليمن أول ما يركّب منظومة طاقة شمسية يقول لك: “المنظومة جديدة، ليش أعمل لها صيانة؟” والحقيقة إن
كثير من الناس في اليمن يركّبوا منظومة طاقة شمسية ويكونوا مبسوطين في البداية، لأن الكهرباء تكون شغالة والبيت منوّر والأجهزة
إذا كنت واحد من الناس اللي تعبوا من انقطاع الكهرباء،وكل يوم تدور على حل مؤقت،فلازم تعرف إن في شركة غيّرت
كثير من الناس في اليمن يشتكوا نفس الشكوى، يقول لك المنظومة تشحن تمام، والبطاريات فل في النهار، لكن أول ما