
شركة الأخوين للطاقة الشمسية… أكبر مورد لبطاريات الليثيوم في اليمن بأكثر من 28 ألف بطارية خلال 4 سنوات
من آلاف البطاريات المنزلية إلى أنظمة تخزين الطاقة الصناعية والميجاواط… قصة نمو متسارع في واحد من أهم قطاعات الطاقة في اليمن
في سوق يشهد تغيرات كبيرة ومتسارعة، استطاعت شركة الأخوين للطاقة الشمسية أن ترسخ حضورها كواحدة من أبرز الشركات العاملة في قطاع الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة في اليمن، وأن تحقق خلال أربع سنوات فقط حجمًا كبيرًا من مبيعات بطاريات الليثيوم تجاوز 28,000 بطارية بمختلف السعات والتطبيقات.
وبحسب بيانات وسجلات شركة الأخوين، فإن حجم الاستيراد والمبيعات الذي حققته الشركة خلال السنوات الأربع الماضية وضعها في صدارة موردي بطاريات الليثيوم في السوق اليمني، لتصبح أكبر مورد لبطاريات الليثيوم في اليمن وفق بياناتها التجارية وحجم المبيعات المسجل لديها.
هذا الإنجاز لم يكن نتيجة صفقة واحدة أو فترة ازدهار مؤقتة، بل جاء نتيجة سنوات من التوسع المستمر في المبيعات، وتنويع المنتجات، وبناء شبكة عملاء وموزعين، وتطوير خدمات ما بعد البيع، والانتقال تدريجيًا من سوق البطاريات المنزلية إلى مشاريع تخزين الطاقة التجارية والصناعية الكبيرة.
أكثر من 28,000 بطارية ليثيوم خلال أربع سنوات
الرقم وحده كبير.
لكن أهميته الحقيقية تظهر عند النظر إلى ما يمثله على أرض الواقع.
أكثر من 28 ألف بطارية ليثيوم تعني عشرات الآلاف من الاستخدامات المختلفة داخل المنازل والمحلات والشركات والمزارع والمطاعم والفنادق والمرافق المختلفة.
وتعني آلاف العملاء الذين اختاروا الانتقال من تقنيات التخزين التقليدية إلى بطاريات الليثيوم الحديثة.
كما تعني خبرة تشغيلية متراكمة لدى الشركة في فهم احتياجات السوق اليمني والتعامل مع بيئات تشغيل مختلفة، وأنواع متعددة من الإنفرترات، والأحمال ودرجات الحرارة وظروف الاستخدام.
وفي عالم بطاريات الليثيوم، لا تأتي الخبرة الحقيقية من قراءة الكتالوجات فقط، بل من عدد الأنظمة التي تم بيعها وتشغيلها ومتابعتها فعليًا في السوق.
أكبر مورد لبطاريات الليثيوم في اليمن
بحسب بيانات شركة الأخوين، استطاعت الشركة أن تحافظ على مستويات مرتفعة من التوريد والمبيعات عامًا بعد عام، وأن تتصدر حجم بيع بطاريات الليثيوم في السوق اليمني خلال السنوات الأربع الماضية.
ومع تجاوز المبيعات حاجز 28 ألف بطارية، ترى الشركة أن حجم عملياتها وانتشار منتجاتها يجعلها أكبر مورد لبطاريات الليثيوم في اليمن خلال هذه الفترة.
ولا يعتمد هذا الموقع على عدد البطاريات فقط.
بل على مجموعة عوامل متكاملة، من بينها:
حجم الاستيراد المستمر، تنوع المنتجات، انتشار شبكة المبيعات، توفر المخزون، وجود حلول لمختلف فئات العملاء، الدخول في المشاريع التجارية والصناعية الكبيرة، وخدمات ما بعد البيع والدعم الفني.
نمو متسارع عامًا بعد عام
من أهم ما يميز تجربة شركة الأخوين أن نموها في قطاع بطاريات الليثيوم لم يكن ثابتًا.
بل شهد توسعًا متسارعًا عامًا بعد عام.
فكل سنة شهدت دخول منتجات وسعات جديدة، وتوسعًا في قاعدة العملاء، وزيادة في حجم التوريد، إلى جانب دخول الشركة في مشاريع أكبر.
ومع ارتفاع الطلب على الطاقة الشمسية في اليمن، بدأت احتياجات العملاء تتغير.
في البداية، كان معظم الطلب يتركز على البطاريات المنزلية الصغيرة.
أما اليوم، فقد أصبح السوق يطلب حلولًا أكبر وأكثر احترافية.
أصحاب الفنادق يريدون أنظمة تخزين بمئات الكيلوواط ساعة.
المصانع تبحث عن تقليل ساعات تشغيل مولدات الديزل.
المستشفيات تحتاج إلى أنظمة أكثر استقرارًا.
المراكز التجارية تبحث عن تخزين يمكن الاعتماد عليه.
والمشاريع الصناعية بدأت تدخل في عالم أنظمة BESS.
ولهذا تطورت شركة الأخوين مع تطور السوق.
من البطاريات المنزلية إلى أنظمة التخزين الصناعية
شركة الأخوين لم تعد تعمل في سوق البطاريات الصغيرة فقط.
بل أصبحت توفر حلولًا متعددة تبدأ من البطاريات المنزلية وتصل إلى الأنظمة التجارية والصناعية الكبيرة.
وتشمل هذه الحلول:
بطاريات الليثيوم منخفضة الجهد للمنازل والمحلات.
بطاريات بسعات متوسطة للأعمال التجارية.
أنظمة High Voltage للمشاريع الكبيرة.
أنظمة تخزين تجارية بمئات الكيلوواط ساعة.
وأنظمة BESS للمصانع والمشاريع الكبرى.
هذا التنوع سمح للشركة بخدمة شرائح واسعة من السوق، بدل الاعتماد على منتج واحد أو فئة واحدة من العملاء.
MMD SOLAR… مرحلة جديدة في سوق تخزين الطاقة
ضمن استراتيجية التوسع في قطاع بطاريات الليثيوم، ساهمت منتجات MMD SOLAR في نقل الشركة إلى مرحلة أكبر من حلول تخزين الطاقة.
وأصبحت MMD تقدم فئات مختلفة من البطاريات وأنظمة التخزين، من البطاريات المنزلية إلى أنظمة High Voltage والتخزين التجاري والصناعي.
الهدف لم يعد بيع بطارية فقط.
بل أصبح تقديم منظومة طاقة متكاملة.
فالعميل اليوم لا يحتاج بطارية منفصلة.
هو يحتاج إلى:
بطارية مناسبة.
إنفرتر متوافق.
ألواح شمسية محسوبة بصورة صحيحة.
نظام إدارة بطارية BMS.
حمايات وكابلات وتأريض.
برمجة وإعدادات تشغيل.
وتصميم هندسي يربط كل هذه العناصر ببعضها.
وهنا يظهر الفرق بين بيع المنتج وبين تقديم حل طاقة متكامل.
لماذا أصبحت بطاريات الليثيوم مستقبل الطاقة في اليمن؟
التحول نحو بطاريات الليثيوم في اليمن لم يأتِ بالصدفة.
السوق اكتشف تدريجيًا الفروق بين تقنيات التخزين القديمة وبين بطاريات LiFePO₄ الحديثة.
فالعميل يبحث اليوم عن:
عمر تشغيلي أطول.
كفاءة أعلى.
شحن أسرع.
تفريغ أعمق.
صيانة أقل.
مساحة أصغر نسبيًا.
ومراقبة أفضل لحالة البطارية.
هذه العوامل جعلت بطاريات الليثيوم خيارًا أساسيًا لعدد متزايد من العملاء والمشاريع.
سمعة السوق لا تُبنى بالإعلانات فقط
في أي سوق تجاري، من السهل إطلاق إعلان قوي.
لكن الصعب هو الحفاظ على العميل بعد البيع.
خصوصًا في قطاع تقني مثل بطاريات الليثيوم.
البطارية قد تعمل لسنوات، وقد يحتاج العميل بعد أشهر أو سنوات إلى دعم فني أو إضافة بطارية أو توسيع النظام أو تعديل الإعدادات.
ولهذا ترى شركة الأخوين أن السمعة الجيدة التي بنتها داخل السوق اليمني جاءت من الاستمرارية.
من توفر المنتج.
ومن التعامل مع العملاء.
ومن وجود فريق يستطيع النزول إلى المواقع.
ومن متابعة المشاريع.
ومن تحمل مسؤولية ما يتم بيعه وتنفيذه.
وهذا ما جعل قاعدة العملاء تتوسع عامًا بعد عام.
التاجر الذي يشتري اليوم قد يصبح شريكًا غدًا
أحد أسباب توسع شركة الأخوين هو نمو شبكة التجار والموزعين والعملاء التجاريين.
ففي سوق الطاقة الشمسية، العلاقة بين المورد والتاجر لا تنتهي عند أول فاتورة.
التاجر يحتاج إلى مورد يستطيع توفير الكميات باستمرار.
ويحتاج إلى منتجات متنوعة.
ويحتاج إلى جهة تستطيع دعم المنتج فنيًا.
ويحتاج إلى استقرار في التوريد.
ومع مرور الوقت، تتحول بعض العلاقات التجارية من عمليات بيع منفردة إلى شراكات طويلة المدى.
وهذا النوع من العلاقات كان جزءًا مهمًا من توسع شركة الأخوين في السوق اليمني.
28 ألف بطارية تعني قاعدة خبرة ضخمة
كل بطارية دخلت السوق هي تجربة تشغيل حقيقية.
ومع أكثر من 28 ألف وحدة، تتراكم لدى الشركة معرفة عملية كبيرة حول:
طريقة استخدام العملاء للبطاريات.
الأحمال الأكثر شيوعًا.
أسباب الأعطال.
الأخطاء في التركيب.
مشاكل البرمجة.
التوافق مع الإنفرترات.
تأثير الحرارة.
أهمية الكابلات والحمايات.
وسلوك البطاريات مع مرور الوقت.
هذه المعرفة لا يمكن شراؤها من مصنع.
هي نتيجة سنوات من التعامل المباشر مع السوق.
ولهذا فإن حجم المبيعات لا يمثل رقمًا ماليًا فقط، بل يمثل أيضًا قاعدة خبرة تشغيلية.
من السعة المنزلية إلى 161 و182 و241 و482 كيلوواط ساعة
مع تطور أعمال شركة الأخوين، توسع نطاق أنظمة التخزين التي توفرها الشركة.
فبعد أن كانت غالبية السوق تعتمد على بطاريات منزلية صغيرة، أصبحت الشركة اليوم تتعامل مع أنظمة بسعات أكبر بكثير.
مثل:
161kWh
182kWh
241kWh
482kWh
وأنظمة أكبر حسب طبيعة المشروع.
هذه السعات تستهدف الفنادق والمصانع والمستشفيات والمراكز التجارية ومحطات الخدمات ومشاريع المياه وغيرها.
والفرق هنا كبير.
عندما تتجاوز البطارية مئات الكيلوواط ساعة، لا نتحدث عن جهاز يتم وضعه بجانب الإنفرتر.
بل نتحدث عن نظام طاقة يحتاج إلى تصميم هندسي متكامل.
دخول عصر BESS
المرحلة القادمة في الطاقة الشمسية ليست الألواح فقط.
وليست الإنفرترات فقط.
بل تخزين الطاقة.
وهنا يأتي مفهوم:
BESS – Battery Energy Storage System
أنظمة BESS تمثل الجيل الأكبر من حلول التخزين.
وتستخدم عندما تحتاج المصانع أو المنشآت إلى مئات الكيلوواط ساعة أو عدة ميجاواط ساعة من التخزين.
في هذه المرحلة تدخل عناصر مثل:
PCS.
EMS.
BMS.
التبريد.
إدارة الأحمال.
أنظمة الإطفاء والحماية.
والتكامل مع المولدات والشبكة والطاقة الشمسية.
وتعمل شركة الأخوين على توسيع حضورها في هذه الفئة، انطلاقًا من الخبرة التي بنتها في سوق بطاريات الليثيوم.
تقليل استهلاك الديزل… أحد أهم دوافع السوق
في اليمن، لا يمكن الحديث عن الطاقة الشمسية دون الحديث عن الديزل.
عدد كبير من المصانع والفنادق والمنشآت يعتمد على المولدات لساعات طويلة.
وكل ساعة تشغيل تعني:
وقودًا.
صيانة.
زيوتًا وفلاتر.
أعطالًا.
وضوضاء وتكاليف تشغيل.
وعندما يتم دمج الطاقة الشمسية مع بطاريات تخزين كبيرة، يصبح بالإمكان تقليل ساعات تشغيل المولد بصورة كبيرة، حسب دراسة كل مشروع.
ولهذا أصبحت بطاريات الليثيوم أداة اقتصادية وليست فقط تقنية.
فالهدف النهائي لصاحب المصنع ليس شراء بطارية.
الهدف هو:
تخفيض تكلفة الكيلوواط ساعة.
المشروع الناجح يبدأ بالدراسة وليس بالبيع
من أهم الدروس التي تراكمت لدى شركة الأخوين أن حجم البطارية لا يجب أن يتم اختياره بطريقة عشوائية.
فبطارية 200kWh ليست أفضل من بطارية 150kWh إذا كان المشروع يحتاج 100kWh فقط.
كما أن بطارية 150kWh لن تكون مناسبة إذا كان المشروع يحتاج إلى 300kWh.
ولهذا يجب حساب:
الحمل اللحظي.
متوسط الحمل.
عدد ساعات التشغيل.
الاستهلاك الليلي.
إنتاج الألواح.
ساعات الإشعاع.
وجود مولد.
وجود شبكة.
الاحتياطي المطلوب.
وأي توسع متوقع في المشروع.
وبعد ذلك فقط يتم اختيار البطارية.
لماذا High Voltage في المشاريع الكبيرة؟
مع زيادة حجم الأحمال، تصبح أنظمة High Voltage أكثر أهمية.
فبدل تمرير تيارات ضخمة في أنظمة منخفضة الجهد، تسمح الأنظمة عالية الجهد بالعمل بكفاءة أكبر في تطبيقات تجارية وصناعية كثيرة.
ولهذا توسعت MMD وشركة الأخوين في أنظمة البطاريات عالية الجهد المخصصة للمشاريع الكبيرة.
والانتقال من Low Voltage إلى High Voltage ليس مجرد تغيير في رقم الفولت.
بل هو انتقال إلى فئة مختلفة تمامًا من هندسة أنظمة تخزين الطاقة.
خدمة ما بعد البيع… العنصر الذي يصنع الفرق
قد تكون البطارية ممتازة.
لكن ماذا يحدث إذا لم يوجد من يدعمها بعد البيع؟
هذا سؤال مهم جدًا في اليمن.
لذلك تعمل شركة الأخوين على ربط التوسع في المبيعات بالتوسع في خدمات الدعم الفني والصيانة والمتابعة.
فكلما زاد عدد البطاريات التي تدخل السوق، زادت مسؤولية المورد عن توفير الدعم.
وهذا ما يجعل خدمة ما بعد البيع جزءًا رئيسيًا من استراتيجية الشركة.
الانتشار في السوق اليمني
عملت شركة الأخوين خلال السنوات الماضية على توسيع حضورها الجغرافي من خلال الفروع والموزعين والشركاء ونقاط البيع.
والهدف من هذا التوسع هو جعل منتجات الشركة أقرب للعملاء.
فبطارية الليثيوم ليست منتجًا يفضل أن يشتريه العميل من جهة بعيدة لا يستطيع الرجوع إليها.
وجود مورد محلي أو موزع معتمد قريب يعطي العميل ثقة أكبر.
الريادة بالأرقام
في التسويق يمكن لأي شركة أن تقول إنها الأفضل.
لكن الأرقام هي التي تصنع الفرق.
وبحسب سجلات شركة الأخوين:
أكثر من 28,000 بطارية ليثيوم خلال أربع سنوات.
آلاف العملاء.
سنوات متواصلة من الاستيراد.
انتشار في عدة محافظات.
توسع في المشاريع التجارية.
دخول إلى أنظمة High Voltage وBESS.
هذه المؤشرات هي التي تعتمد عليها الشركة في تأكيد موقعها كـ:
أكبر مورد لبطاريات الليثيوم في اليمن
وفقًا لبياناتها التجارية وحجم التوريد والمبيعات المسجل لديها خلال السنوات الأربع الماضية.
ماذا بعد 28 ألف بطارية؟
بالنسبة لشركة الأخوين، الرقم ليس نقطة وصول.
بل بداية للمرحلة القادمة.
إذا كانت السنوات الماضية مرحلة انتشار بطاريات الليثيوم المنزلية، فإن السنوات القادمة ستكون مرحلة أنظمة التخزين التجارية والصناعية.
وسيكون التركيز بشكل أكبر على:
الفنادق.
المصانع.
المستشفيات.
المراكز التجارية.
المشاريع الزراعية.
المياه.
الاتصالات.
والمشاريع التي تحتاج إلى أنظمة تخزين بمئات الكيلوواط ساعة أو مستوى الميجاواط.
MMD SOLAR ومستقبل تخزين الطاقة
مع توسع MMD في البطاريات وأنظمة التخزين، تتجه العلامة إلى تغطية مساحة أكبر من احتياجات السوق.
من بطاريات المنازل.
إلى RACK HV PRO.
إلى الكبائن التجارية.
إلى أنظمة التخزين الكبيرة.
وهذا يسمح لشركة الأخوين بالعمل ضمن منصة منتجات متكاملة بدل البحث عن حل مختلف لكل مشروع.
من مورد بطاريات إلى شركة حلول طاقة
ربما تكون هذه أهم نقطة في رحلة شركة الأخوين.
التحول من:
شركة تبيع بطاريات وألواحًا وإنفرترات
إلى:
شركة تقدم حلول طاقة متكاملة.
هذا التحول يغير كل شيء.
طريقة البيع.
طريقة دراسة المشروع.
طريقة اختيار المنتج.
طريقة خدمة العميل.
وطريقة قياس النجاح.
فالمعيار لم يعد: كم جهاز تم بيعه؟
بل:
كم وفر المشروع؟
كم ساعة تم تقليل تشغيل المولد؟
كم زادت موثوقية الكهرباء؟
وكم سنة يستطيع النظام خدمة العميل؟
الثقة هي رأس المال الحقيقي
28 ألف بطارية رقم مهم.
لكن شركة الأخوين ترى أن العنصر الأهم هو الثقة التي سمحت بتحقيق هذا الرقم.
ثقة التاجر الذي يكرر طلبه.
ثقة العميل الذي يوصي بالمنتج.
ثقة صاحب المشروع الذي يسلم الشركة مشروعًا أكبر.
وثقة السوق التي لا تأتي في يوم واحد.
هذه الثقة هي التي تصنع الاستمرارية.
طموح أكبر للسوق اليمني
تؤمن شركة الأخوين بأن سوق الطاقة في اليمن لا يزال في بداية مرحلة كبيرة من التحول.
هناك آلاف المصانع والفنادق والمشاريع والمنشآت التي لا تزال تعتمد بدرجات مختلفة على الديزل.
وهناك فرصة كبيرة لتحويل جزء كبير من هذا الاستهلاك إلى طاقة شمسية مخزنة.
وهذا يعني أن الطلب على بطاريات الليثيوم لن يتوقف عند الاستخدامات المنزلية.
بل سيتوسع بصورة أكبر نحو القطاع التجاري والصناعي.
شركة الأخوين × MMD SOLAR
اليوم، وبعد أكثر من أربع سنوات من النمو المتواصل في بطاريات الليثيوم، تنتقل شركة الأخوين إلى مرحلة جديدة.
مرحلة تجمع بين:
حجم التوريد.
الخبرة الميدانية.
مشاريع التخزين الكبيرة.
المنتجات الحديثة.
الدعم الفني.
وحلول MMD SOLAR.
والهدف واضح:
الاستمرار في قيادة سوق بطاريات الليثيوم، وبناء حضور أقوى في سوق تخزين الطاقة التجاري والصناعي في اليمن.
أكثر من 28,000 بطارية خلال أربع سنوات
ليست مجرد أرقام.
إنها آلاف التجارب.
آلاف العملاء.
سنوات من العمل.
وتوسع مستمر من البطارية المنزلية إلى أنظمة الميجاواط.
شركة الأخوين للطاقة الشمسية
أكبر مورد لبطاريات الليثيوم في اليمن
بحسب بيانات الشركة وحجم التوريد والمبيعات خلال السنوات الأربع الماضية.
28,000+ Lithium Batteries
From Home Storage to Megawatt-Scale Energy Systems
AL AKHAWAIN SOLAR ENERGY × MMD SOLAR
الريادة لا تُعلن فقط… بل تُبنى بالأرقام.