شركة الأخوين للطاقة الشمسية… من نشر الوعي إلى بناء بنية تحتية للطاقة والمياه والزراعة في اليمن
أكثر من 2,600 مشروع زراعي و420 مشروع مياه… ومسيرة صنعت أثرًا يتجاوز بيع معدات الطاقة الشمسية
لم تكن رحلة شركة الأخوين للطاقة الشمسية في السوق اليمني مجرد رحلة بيع ألواح شمسية أو بطاريات أو إنفرترات.
منذ سنوات، اختارت الشركة أن تكون جزءًا من التحول الحقيقي في طريقة تفكير المجتمع اليمني تجاه الطاقة.
ففي وقت كان كثير من الناس ينظرون إلى الطاقة الشمسية باعتبارها حلًا منزليًا محدودًا للإنارة وتشغيل الأجهزة البسيطة، كانت شركة الأخوين تدفع باتجاه مفهوم أكبر:
الطاقة الشمسية ليست مجرد بديل للكهرباء… بل أداة للتنمية، والزراعة، والمياه، وتقليل الوقود، وحماية البيئة، واستمرار المشاريع.
وهذا الوعي هو الذي ساعد الشركة على التوسع من المنازل والمحلات إلى المزارع، ومشاريع المياه، والمصانع، والفنادق، والمستشفيات، وأنظمة تخزين الطاقة التجارية والصناعية.
عندما كان المزارع يعاني… كانت الطاقة الشمسية بداية الحل
من أكثر القطاعات التي عانت في اليمن خلال السنوات الماضية قطاع الزراعة.
المزارع كان يواجه تحديات يومية قاسية:
ارتفاع أسعار الديزل.
صعوبة توفر الوقود.
تكاليف تشغيل مضخات المياه.
ارتفاع تكاليف الصيانة.
وتوقف بعض المشاريع الزراعية بسبب عدم القدرة على تشغيل الآبار والمضخات بصورة مستمرة.
وفي هذه المرحلة، كانت شركة الأخوين للطاقة الشمسية من الشركات السباقة في الدفع نحو استخدام الطاقة الشمسية في القطاع الزراعي.
لم يكن الهدف مجرد بيع ألواح للمزارع.
بل تغيير نموذج التشغيل نفسه.
بدل أن ينتظر المزارع الوقود كل يوم، أصبح بالإمكان استخدام الشمس كمصدر طاقة رئيسي لضخ المياه وتشغيل المعدات الزراعية.
وبدل أن تستهلك المزرعة جزءًا كبيرًا من دخلها في الديزل، أصبح الاستثمار في الطاقة الشمسية وسيلة لتخفيض مصاريف التشغيل على المدى الطويل.
أكثر من 2,600 مشروع زراعي
وبحسب بيانات وسجلات شركة الأخوين، تم تنفيذ وتوريد حلول طاقة شمسية لأكثر من:
2,600 مشروع زراعي
في مناطق مختلفة من اليمن.
هذا الرقم لا يمثل ألواحًا ومضخات فقط.
بل يمثل آلاف المزارعين والأسر والأراضي الزراعية التي استفادت من الطاقة الشمسية في استمرار الإنتاج.
ويعكس كذلك حجم الخبرة التي راكمتها الشركة في التعامل مع مشاريع:
الآبار.
مضخات المياه.
الري الزراعي.
المزارع الكبيرة.
المشاريع الريفية.
وأنظمة تشغيل المضخات بالطاقة الشمسية.
ومع هذا العدد الكبير من المشاريع، أصبحت شركة الأخوين تمتلك خبرة عملية واسعة في تصميم وتنفيذ أنظمة الطاقة الشمسية الزراعية وفق اختلاف أعماق الآبار، وقدرات المضخات، وطبيعة الأراضي، وساعات التشغيل المطلوبة.
الطاقة الشمسية دعمت استمرارية الزراعة
في بيئة اقتصادية صعبة مثل اليمن، لا يمكن فصل الطاقة عن الأمن الغذائي.
فعندما يتوقف ضخ المياه، تتوقف الزراعة.
وعندما يرتفع سعر الديزل بصورة كبيرة، ترتفع تكلفة الإنتاج الزراعي.
وعندما ترتفع تكلفة الإنتاج، ترتفع أسعار الغذاء على الجميع.
من هنا أصبحت الطاقة الشمسية في القطاع الزراعي أكثر من مجرد مشروع كهربائي.
أصبحت جزءًا من منظومة الأمن الغذائي.
ولهذا ترى شركة الأخوين أن أحد أهم إنجازاتها لم يكن عدد الألواح التي تم بيعها، بل عدد المشاريع الزراعية التي استطاعت الاستمرار أو التوسع بعد التحول إلى الطاقة الشمسية.
420 مشروع مياه… الطاقة في خدمة الإنسان
لم يقتصر دور شركة الأخوين على الزراعة.
فالمياه تمثل أحد أهم التحديات في اليمن، سواء في المدن أو الأرياف.
تشغيل الآبار ومشاريع مياه الشرب بالمولدات التقليدية يعني تكاليف تشغيل مرتفعة وصيانة مستمرة واعتمادًا دائمًا على الوقود.
لهذا توسعت شركة الأخوين في مشاريع المياه، وبحسب بيانات الشركة تم تنفيذ وتوريد حلول لأكثر من:
420 مشروع مياه
تشمل آبارًا ومضخات ومشاريع مياه مجتمعية وخدمية في مناطق مختلفة.
هذه المشاريع ساهمت في استخدام الطاقة الشمسية لضخ المياه وتقليل الاعتماد على الديزل، خصوصًا في المناطق التي يصعب فيها توفير الوقود بصورة مستمرة.
مشاريع المياه ليست مجرد تجارة
عندما تعمل منظومة طاقة شمسية لمنزل، فإنها تخدم أسرة.
لكن عندما تعمل منظومة طاقة شمسية لمشروع مياه، فإنها قد تخدم قرية أو منطقة كاملة.
ولهذا تنظر شركة الأخوين إلى مشاريع المياه باعتبارها جزءًا من مسؤوليتها التنموية.
فالمشروع الناجح هنا لا يُقاس فقط بحجم الألواح أو قدرة الإنفرتر.
بل يقاس بعدد الأسر التي يصل إليها الماء.
وبعدد ساعات التشغيل.
وباستمرارية الخدمة.
وبمقدار الوقود الذي لم يعد المشروع بحاجة إلى شرائه يوميًا.
شركة ساهمت في رفع وعي السوق اليمني
أحد أهم أدوار شركة الأخوين خلال السنوات الماضية كان رفع الوعي بمفهوم الطاقة الشمسية الحديثة.
فالسوق في بداياته كان يركز غالبًا على السؤال:
كم سعر اللوح؟
كم سعر البطارية؟
لكن مع تطور القطاع، تغيرت الأسئلة.
أصبح العميل يسأل عن:
الكفاءة.
نوع الخلايا.
العمر التشغيلي.
BMS.
التخزين.
العائد على الاستثمار.
حجم التوفير في الديزل.
دراسة الأحمال.
وجود خدمة ما بعد البيع.
وجود فريق هندسي.
وهذه النقلة في طريقة التفكير تعتبر من أهم عوامل تطور سوق الطاقة الشمسية في اليمن.
وشركة الأخوين كانت من الجهات التي ساهمت في الدفع بهذا الاتجاه من خلال المشاريع والمحتوى والتجارب الميدانية وتقديم حلول أكبر وأكثر احترافية.
من بيع المنتج إلى دراسة الجدوى
الطاقة الشمسية الحقيقية لا تبدأ بشراء المعدات.
بل تبدأ بالسؤال:
هل المشروع مجدٍ اقتصاديًا؟
ولهذا أصبح توجه شركة الأخوين قائمًا بصورة أكبر على دراسة المشروع قبل التنفيذ.
كم يستهلك من الديزل؟
كم عدد ساعات التشغيل؟
كم حجم الحمل؟
كم إنتاج الألواح؟
ما سعة البطارية المطلوبة؟
ما فترة استرداد رأس المال؟
وما النظام الذي سيحقق أفضل توازن بين التكلفة والأداء؟
هذا التفكير ساعد على نقل الطاقة الشمسية من مجرد «معدات» إلى استثمار اقتصادي طويل الأجل.
أكثر من 890 ميجاواط من الألواح الشمسية
وبحسب بيانات الشركة وخطط التوريد، وصل حجم ما قامت شركة الأخوين بتوريده واستيراده من الألواح الشمسية خلال سنوات عملها الأخيرة إلى مستويات ضخمة، تتجاوز 890 ميجاواط ضمن الفترة المعلنة من 2022 وحتى 2027.
هذا الحجم يعطي صورة أوضح عن نطاق عمل الشركة.
فنحن لا نتحدث هنا عن آلاف الألواح فقط.
بل عن مئات الميجاواط من القدرة الشمسية التي دخلت السوق اليمني وخدمت منازل ومشاريع زراعية وتجارية وصناعية وخدمية.
من 5kWh إلى أنظمة تخزين تصل إلى 5MWh
ومع تطور السوق، توسعت شركة الأخوين في بطاريات الليثيوم وأنظمة تخزين الطاقة.
فلم تعد الشركة تركز فقط على البطاريات المنزلية الصغيرة.
بل أصبحت توفر حلول تخزين تبدأ من حوالي:
5kWh
وتصل إلى أنظمة تخزين ضخمة بمستوى:
5MWh
للمصانع والفنادق والمستشفيات والمشاريع التجارية والصناعية الكبيرة.
هذا التنوع يجعل الشركة قادرة على خدمة المنزل والمزرعة والفندق والمصنع ومحطة الطاقة ضمن منظومة واحدة من الحلول.
أكثر من 28 ألف بطارية ليثيوم
كما أعلنت شركة الأخوين أن مبيعاتها تجاوزت:
28,000 بطارية ليثيوم خلال أربع سنوات
وبحسب بيانات الشركة، فإن هذا الحجم من التوريد والمبيعات جعلها أكبر مورد لبطاريات الليثيوم في اليمن خلال هذه الفترة.
وهذا التوسع في الليثيوم لم يكن منفصلًا عن استراتيجية الشركة.
فالهدف كان واضحًا:
الانتقال من إنتاج الطاقة الشمسية فقط إلى:
إنتاج + تخزين + إدارة الطاقة.
الطاقة الشمسية وحماية البيئة
نجاح الطاقة الشمسية لا يقاس فقط بمقدار ما توفره من المال.
هناك جانب آخر لا يقل أهمية:
البيئة.
كل مشروع يتحول من الديزل إلى الطاقة الشمسية يعني تقليل ساعات تشغيل المولدات.
وكل ساعة يقل فيها تشغيل المولد تعني:
استهلاك وقود أقل.
انبعاثات أقل.
تلوثًا أقل.
ضوضاء أقل.
وزيوتًا ومخلفات أقل.
ولهذا ترى شركة الأخوين أن التوسع في الطاقة الشمسية ليس نشاطًا تجاريًا فقط.
بل هو مساهمة مباشرة في بناء مستقبل أكثر استدامة لليمن.
المزارع هو أحد أكبر المستفيدين بيئيًا واقتصاديًا
عند تشغيل مضخة كبيرة بالديزل يوميًا، يكون استهلاك الوقود مرتفعًا جدًا على مدار السنة.
وعندما تتحول المضخة إلى الطاقة الشمسية، فإن الأثر لا يقتصر على تقليل فاتورة الوقود.
بل يتم أيضًا تقليل كمية كبيرة من الانبعاثات والمخلفات الناتجة عن التشغيل اليومي للمولد.
ومع أكثر من 2,600 مشروع زراعي، يصبح الأثر التراكمي كبيرًا.
ولهذا يمكن النظر إلى مشاريع شركة الأخوين الزراعية باعتبارها مشاريع اقتصادية وبيئية في الوقت نفسه.
البنية التحتية للطاقة في اليمن
مع مرور الوقت، لم تعد مشاريع شركة الأخوين مجرد عمليات توريد منفصلة.
أصبحت جزءًا من بنية تحتية جديدة تتشكل في اليمن.
ألواح شمسية فوق المصانع.
بطاريات داخل الفنادق.
مضخات مياه تعمل بالشمس.
أنظمة تخزين في المستشفيات.
مزارع تعمل بعيدًا عن الديزل.
ومشاريع BESS تخزن مئات الكيلوواط ساعة والميجاواط ساعة.
هذه الأنظمة ستبقى تعمل لسنوات.
ولهذا فإن أثرها يتجاوز سنة البيع أو التركيب.
مشاريع تعتبر جزءًا من البنية التحتية الوطنية
من خلال آلاف المشاريع الزراعية، ومئات مشاريع المياه، ومشاريع الطاقة للمستشفيات والفنادق والمصانع والمنشآت، أصبحت أنظمة شركة الأخوين جزءًا من البنية التحتية الخدمية والاقتصادية في عدد من المناطق اليمنية.
فالمياه بنية تحتية.
والزراعة بنية تحتية.
والطاقة للمستشفيات بنية تحتية.
والكهرباء للمصانع بنية تحتية.
وعندما تعتمد هذه القطاعات على أنظمة طاقة شمسية وتخزين مصممة للعمل لسنوات، فإن المشروع لم يعد مجرد «منظومة شمسية».
بل أصلًا اقتصاديًا يخدم المجتمع.
دور الشركة في تخفيض الضغط على الوقود
اليمن يعتمد بصورة كبيرة على الوقود لتشغيل عدد هائل من المولدات.
ولو بقيت كل هذه المشاريع تعتمد على الديزل، فإن كمية الوقود المطلوبة ستكون ضخمة.
انتشار الطاقة الشمسية في المزارع والآبار والمصانع والفنادق والمنازل ساهم في تخفيض جزء من هذا الطلب.
وشركة الأخوين، بحجم مشاريعها وتوريدها، تعتبر نفسها جزءًا مهمًا من هذا التحول.
الطاقة الشمسية ليست رفاهية في اليمن
في كثير من الدول، قد تكون الطاقة الشمسية خيارًا إضافيًا لتقليل فاتورة الكهرباء.
لكن في اليمن الوضع مختلف.
الطاقة الشمسية أصبحت في كثير من المناطق:
مصدرًا رئيسيًا للكهرباء.
أداة لتشغيل الآبار.
وسيلة لاستمرار الزراعة.
حلًا لتشغيل المنشآت.
وطريقة لتقليل اعتماد المشاريع على الوقود.
ولهذا فإن الاستثمار في الطاقة الشمسية في اليمن يرتبط بصورة مباشرة بالتنمية الاقتصادية.
مشاريع قوية تحتاج تنفيذًا قويًا
كلما كبر المشروع، زادت أهمية التصميم الهندسي.
فمشروع زراعي بمضخة عشرات الكيلوواط لا يمكن تنفيذه بنفس طريقة منزل.
ومشروع مياه يخدم قرية لا يمكن التعامل معه كتركيب تجاري بسيط.
ومصنع يستخدم بطارية بمئات الكيلوواط ساعة يحتاج إلى هندسة متخصصة.
ولهذا عملت شركة الأخوين على بناء خبرة ميدانية في فئات متعددة من المشاريع.
من الألواح إلى التخزين… ومن التخزين إلى إدارة الطاقة
التطور الطبيعي لسوق الطاقة بدأ بالألواح.
ثم توسع إلى الإنفرترات.
ثم البطاريات.
واليوم ينتقل إلى أنظمة:
EMS – Energy Management System
و:
BESS – Battery Energy Storage System
وهنا يصبح الهدف ليس فقط توليد الكهرباء.
بل معرفة متى تنتجها.
ومتى تخزنها.
ومتى تستخدمها.
وكيف تقلل تشغيل الديزل إلى الحد الأدنى.
وهذه هي المرحلة التي تستعد لها شركة الأخوين بصورة أكبر.
شركة الأخوين وMMD SOLAR
مع توسع نشاط MMD SOLAR، أصبحت شركة الأخوين تقدم نطاقًا واسعًا من حلول البطاريات والتخزين.
من أنظمة صغيرة للمنازل.
إلى High Voltage للمشاريع التجارية.
إلى كبائن تخزين صناعية.
وصولًا إلى أنظمة BESS بمستوى الميجاواط ساعة.
وهذا التوسع يكمل خبرة الشركة الطويلة في الألواح ومشاريع الزراعة والمياه.
الأثر أهم من عدد المبيعات
من السهل أن تقول شركة إنها باعت آلاف المنتجات.
لكن السؤال الأكثر أهمية هو:
ما الذي تغير بسبب هذه المنتجات؟
في حالة الطاقة الشمسية، الأثر يمكن رؤيته.
مزارع يعمل بدون انتظار ناقلة ديزل.
بئر مياه يستمر في الضخ.
فندق يقلل تشغيل المولد.
مصنع يخفض تكلفة الطاقة.
مستشفى يحصل على مصدر طاقة أكثر استقرارًا.
ومنزل يستطيع الحصول على الكهرباء رغم الانقطاعات.
هذه النتائج هي التي تعطي للمشروع قيمته الحقيقية.
شركة الأخوين… شريك في التحول نحو الطاقة النظيفة
ترى شركة الأخوين أن مسؤوليتها خلال المرحلة القادمة أكبر من مجرد الاستمرار في بيع معدات الطاقة الشمسية.
بل تتضمن المساهمة في:
نشر الوعي.
رفع جودة المشاريع.
تقليل الاعتماد على الوقود.
دعم القطاع الزراعي.
دعم مشاريع المياه.
تطوير حلول التخزين.
وتشجيع الاستثمار في الطاقة النظيفة.
لأن مستقبل الطاقة في اليمن يحتاج إلى شركات تنظر إلى القطاع باعتباره جزءًا من التنمية الوطنية.
بالأرقام
بحسب بيانات وسجلات شركة الأخوين:
أكثر من 890MW من الألواح الشمسية ضمن حجم التوريد والاستيراد المعلن للفترة 2022–2027.
أكثر من 28,000 بطارية ليثيوم خلال أربع سنوات.
أكثر من 2,600 مشروع زراعي.
أكثر من 420 مشروع مياه.
حلول تخزين تبدأ من 5kWh وتصل إلى أنظمة بمستوى 5MWh.
هذه الأرقام تعطي صورة عن حجم الدور الذي تلعبه الشركة في سوق الطاقة الشمسية اليمني.
شركة الأخوين للطاقة الشمسية
شركة لم تنظر إلى الشمس كمجرد مصدر للكهرباء.
بل كفرصة لدعم المزارع.
وتوفير المياه.
وخفض استهلاك الديزل.
وحماية البيئة.
وتطوير المصانع.
وبناء بنية تحتية للطاقة تستطيع خدمة اليمن لسنوات طويلة.
من 2,600 مشروع زراعي إلى 420 مشروع مياه… ومن 5kWh إلى 5MWh
شركة الأخوين للطاقة الشمسية
طاقة للتنمية… ومشاريع تبقى أثرًا في الأرض.
AL AKHAWAIN SOLAR ENERGY × MMD SOLAR
من الطاقة الشمسية إلى مستقبل أكثر استدامة لليمن.